Image
خير محمد ياسين (عرابة): استشهد عشية يوم الأرض حين اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدات البطوف لترهيب الناس وكسر الإضراب.

من أقوال السيد موسى محمد بدارنة:

أنا من مواليد 1941 وأعمل سائق تكسي على خط عرابة – عكا. 

مساء الأثنين 29 / 3 / 1976 حوالي الساعة التاسعة والنصف نقلت المرحوم خير محمد سليم ياسين بسيارتي. كان جريحاً بطلقات نارية فحملته إلى مستشفى "ملبن" في نهاريا.وفي طريقي من مركز القرية باتجاه الشارع العام عرابة – سخنين، وعند مدخل القرية وجدت عدداً كبيراً من الجنود والشرطة مع سياراتهم. حاولت المرور بعد أن أعطيت إشارات ضوئية وأطلقت الزمور كإشارة بأني أنقل جريحاً. لكن سيارات الجنود والجنود أنفسهم لم يأبهوا بذلك ولم يسمحوا بمروري إلا بعد حوار.

أوصلت الجريح خير إلى مستشفى "ملبن" حيث وضع في غرفة استقبال المصابين..

شهادة محمود سعيد نعامنة، رئيس مجلس عرابة:

في الساعة التاسعة من صباح 30 آذار تناهى إلى مسمع السكان مقتل الشاب خير ياسين، فخرج الناس إلى الشوارع واختلط الحابل بالنابل وفقدت قوات الأمن سيطرتها على فرض منع التجول.

باقي الشهداء